English الصفحة الرئيسية محـــابي شبام أولى ناطحات السحاب فن الغناء الحضرمي فن العماره في شبام صور من شبام

تصميم الوحدة المنزليه في شبام

مراحل البناء المختلفة في البيت الشبامي

أولاً: الاساسات

بعد تنظيف الموقع ، تبدأ أعمال الحفر للأساس حتى أقوى طبقة ، ويصل عمق الأساس الى متر أو مترين ، وعادة الى 1.6 متر تحت سطح الأرض، ويصل عرض الحفر للأساس الى 1.5 متر أو ضعف سمك الجدار الذي على متسوى الأرض.

وبعد الأنتهاء من عملية الحفر يبسط ( الدمان ) الذي هو طبقة من روث الماشية تبلغ سمكها 3 سم ، ثم ترش فوقها طبقة من الملح ( ملح الطعام ) بسمك 8 سم ، وذلك لتقويه أرضية الأساسات ، ثم تليها رص أعود العلب ، تم توضع طبقة من الرماد .. ولتسويه الأساس توضع قطع غير مصقوله من كسارة الحجر.. وبعدها تبدأ عملية البناء بالحجر لرفع الأساس فوق سطح الأرض من 50 سم الى متر.

وتستخدم طبقة الرماد لربط الحجارة بعضها ببعض .. كما توجد حالات أخرى تستخدم فيها من الطين للربط، كما يتم في كلتى الحالتين تجصيص جدار الأساس من الخارج بالرماد والنورة أوكليهما معا.
ومما هو جدير ذكره هنا بأن سمك الحجر الجيري الخاص بالأساس يتناقص تدريجيا الى الداخل حتى يصل الى سمك الجدار المطلوب بنائه بالطوب الطينى.

كما نشير هنا بأنة توجد بعض الحالات الى يتم فيها الأستغناء عن الحجر في الأساسات والأكتفاء فقط بالطوب الطينى.

ثانياً : الجدران

تبنى الجدران من الطوب الطينى ( المدر ) حيث تستخدم خمسة أنواع من المقاسات للطوب الطينى ويرجع هذا الأختلاف الى الإختلاف في سمك الجدار من دور الى آخر .. ففي الدور الأرضي يكون مقاس الطوب الطينى 50.5 سم × 32.7 سم والمقاس الثاني للطوب الطينى 32.5 سم ×30.5 سم ، واذا انتقلنا الى الدور الخامس فإن المقاس هو 25.5 سم ×23 سم أما من حيث سمك الجدران فنلاحظ بأن سمك الجدران في الدور الأرضي والأول 86سم ، في الدور الثاني 69 سم ، في الدور الثالث 57 سم في الدور الرابع 46 سم ، في الدور الخامس 34.5سم ، في الدور السادس 28.5سم وفي الدور السابع 23سم .

ومن هنا نستنتج بوضوح النتاقص التدريجيى لسمك الجدران والذي يؤدي بدورة الى الميول الخارجي للجدران نحو الداخل .

ثالثاً السقوف

تكمن وظيفة السقوف لحماية المباني من الداخل من عوامل الطبيعة الخارجية كالشمس والمطر والرياح .. وأطلق الشباميون على علمية بناء السقف ( بالعقد ) بعد الإنتها من بناء الجدران بالطوب الطينى يتم وضع أعواد العلب .. ونتيجة لعدم وجود الأعواد الكافية من ناحية الطول فإنه يستخدم العمود ( السهم ) والمربوع ( الساقط حيث يبدأ تثبيت العمود ( السهم ) في الأرض بأحجار صغيرة ( سفن ) ويوضع فوق العمود ذروه خشبية ( الكبش ) .. وفوق الذروه الخشبية يوضع الخشب الساقط وغالبا مايكون من عمود قوي وكبير من أشجار العلب ثم تليها علمية رص (القبال) على المربوع الكبير وذلك على أبعاد متساوية تبلغ 30سم ثم تبسط قطع خشبية صغيره تكنى بـ ( اليعبور ) لمقاومة النمل الأبيض ( الأرضة ) والذى يغطي بحصيره من سعف النخيل ( سلقه ) وفي المرحلة الأخيرة توضع طبقة من الطين . ويبلغ طول المربوع الخشبيى ( الساقط ) 3.5 متراً.



ومن دراستنا للسقف .. نستنتج كيف أن ارتفاعات المباني توجد في منسوب واحد يدل على اتقان لامثيل له في الحفاظ على ارتفاعات مدروسة

رابعاً: الحمث

إن الجدران الخارجية للمباني تتعرض كثيراً الى التآكل والتساقط ، وخاصة الإجزاء التحتية ، وذلك نتيجة لقربها من مياه المجاري والأمطار .. ولهذا نلاحظ بأن الشباميون قد أبتكروا جدار داعما من الحجر يحيط بالمنزل لتدعيم الأساس وجدران الدور الأرضي ، وبالتالى المنزل بأكمله ويكنى بـ ( الحمث) ويصل إرتفاعة الى 1.5 الى 2 متار ، ويأخذ مساحة مقطعها شكل المثلث حاد الزوايا

ويساعد هذا الجدار الداعم ( الحمث ) في عدم اسر المياه أثناء الأمطار الغزيره الى أساسات المنزل والتى تسبب التشققات الموحودة في كثير من المباني

خامساً : التلبيس التجصيص :

إستخدم الشباميون التلبيس أو ( التجصيص ) . وذلك لحماية الجدران من العوامل الطبيعية المتختلفة كالأمطار والرياح والشمس ، وتتم هذه العميلة على مرحلتين

المرحلة الأولى

التجصيص بالطين والتى تتم بمحضتين المحضة الأولى والثانية .. المحضة الأولى هي خلط الطين مع التين ( التبل) المنخول ( التبن الدقيق ) ثم محضة على الجدران .. وبعد جفاف المحضة الأولى تبدأ علمية المحضة الثانية والى يخلط فيها الطين مع كمية قليله من الرمل ( النيس ) ثم محضة على الجران

المرحلة الثانية

بعد الأنتهاء من المحضتين الأولى والثانية تبدأ عملية التجصيص بالنورة أو الرماد وتسمى بالطرقة وتأتى بالتحديد بعد المحضة الثانية بفتره قصيرة وتبدأ هذه العملية من الطابق العلوي الى الطابق السفلي ونشير هنا بأن الواجهات الخلفيه للمباني يتم طرقتها بالنوره والرماد وذلك لمنع تسرب مياه المجاري الى الجدران اما تجصيص داخل المبى فتستخدم فيه المحضة الأول ثم الطرضة بالنوره بدون رماد وبعدها تلمع الجدران بحجر القداعة الناعم ، كما يستخدم ايضا في بعض الحالات زلال البيض لإعطاء لمعان أكثر.

سادساً ارضيات السطوح

تستخدم نفس الأرضيات التى تستخدم في السقوف . ولكن بإضافة النوره مع الرماد لتجصيص السطح ليكتسب مقاومة أكثر لتأثير مقاومة الأمطار ومنع تسرب المياه وعكس اشعة الشمس الحارة .

الموضوع التالي
عوده الى فهرس الموضوع
أطبع الموضوع

الموضوع السابق





 |  منبر التراث  |  طوابع بريدية  |  صناعات يدوية  |  محابي شبام  |  سجل الزوار  |  بطاقات شبام البريدية  |  ساهم معنا  |  خريطة الموقع  |  للتواصل معنا  |  English  | 
الإصدارالثاني 2001 - 2002 - النسخة العربية
جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبام حضرموت © 2002
أستخدم  Internet Explorer  800 × 600  لأفضل مشاهده
Designed by: ShibamOnLine.net ©2001-2002