| English | الصفحة الرئيسية | محـــابي شبام | أولى ناطحات السحاب | فن الغناء الحضرمي | فن العماره في شبام | صور من شبام |
|
وبعد الأنتهاء من عملية الحفر يبسط ( الدمان ) الذي هو طبقة من روث الماشية تبلغ سمكها 3 سم ، ثم ترش فوقها طبقة من الملح ( ملح الطعام ) بسمك 8 سم ، وذلك لتقويه أرضية الأساسات ، ثم تليها رص أعود العلب ، تم توضع طبقة من الرماد .. ولتسويه الأساس توضع قطع غير مصقوله من كسارة الحجر.. وبعدها تبدأ عملية البناء بالحجر لرفع الأساس فوق سطح الأرض من 50 سم الى متر.
وتستخدم طبقة الرماد لربط الحجارة بعضها ببعض .. كما توجد حالات أخرى تستخدم فيها من الطين للربط، كما يتم في كلتى الحالتين تجصيص جدار الأساس من الخارج بالرماد والنورة أوكليهما معا.
ومما هو جدير ذكره هنا بأن سمك الحجر الجيري الخاص بالأساس يتناقص تدريجيا الى الداخل حتى يصل الى سمك الجدار المطلوب بنائه بالطوب الطينى.
كما نشير هنا بأنة توجد بعض الحالات الى يتم فيها الأستغناء عن الحجر في الأساسات والأكتفاء فقط بالطوب الطينى.
تبنى الجدران من الطوب الطينى ( المدر ) حيث تستخدم خمسة أنواع من المقاسات للطوب الطينى ويرجع هذا الأختلاف الى الإختلاف في سمك الجدار من دور الى آخر .. ففي الدور الأرضي يكون مقاس الطوب الطينى 50.5 سم × 32.7 سم والمقاس الثاني للطوب الطينى 32.5 سم ×30.5 سم ، واذا انتقلنا الى الدور الخامس فإن المقاس هو 25.5 سم ×23 سم أما من حيث سمك الجدران فنلاحظ بأن سمك الجدران في الدور الأرضي والأول 86سم ، في الدور الثاني 69 سم ، في الدور الثالث 57 سم في الدور الرابع 46 سم ، في الدور الخامس 34.5سم ، في الدور السادس 28.5سم وفي الدور السابع 23سم .
ومن هنا نستنتج بوضوح النتاقص التدريجيى لسمك الجدران والذي يؤدي بدورة الى الميول الخارجي للجدران نحو الداخل .
|
ومن دراستنا للسقف .. نستنتج كيف أن ارتفاعات المباني توجد في منسوب واحد يدل على اتقان لامثيل له في الحفاظ على ارتفاعات مدروسة
إن الجدران الخارجية للمباني تتعرض كثيراً الى التآكل والتساقط ، وخاصة الإجزاء التحتية ، وذلك نتيجة لقربها من مياه المجاري والأمطار .. ولهذا نلاحظ بأن الشباميون قد أبتكروا جدار داعما من الحجر يحيط بالمنزل لتدعيم الأساس وجدران الدور الأرضي ، وبالتالى المنزل بأكمله ويكنى بـ ( الحمث) ويصل إرتفاعة الى 1.5 الى 2 متار ، ويأخذ مساحة مقطعها شكل المثلث حاد الزوايا
ويساعد هذا الجدار الداعم ( الحمث ) في عدم اسر المياه أثناء الأمطار الغزيره الى أساسات المنزل والتى تسبب التشققات الموحودة في كثير من المباني
إستخدم الشباميون التلبيس أو ( التجصيص ) . وذلك لحماية الجدران من العوامل الطبيعية المتختلفة كالأمطار والرياح والشمس ، وتتم هذه العميلة على مرحلتين
التجصيص بالطين والتى تتم بمحضتين المحضة الأولى والثانية .. المحضة الأولى هي خلط الطين مع التين ( التبل) المنخول ( التبن الدقيق ) ثم محضة على الجدران .. وبعد جفاف المحضة الأولى تبدأ علمية المحضة الثانية والى يخلط فيها الطين مع كمية قليله من الرمل ( النيس ) ثم محضة على الجران
المرحلة الثانيةبعد الأنتهاء من المحضتين الأولى والثانية تبدأ عملية التجصيص بالنورة أو الرماد وتسمى بالطرقة وتأتى بالتحديد بعد المحضة الثانية بفتره قصيرة وتبدأ هذه العملية من الطابق العلوي الى الطابق السفلي ونشير هنا بأن الواجهات الخلفيه للمباني يتم طرقتها بالنوره والرماد وذلك لمنع تسرب مياه المجاري الى الجدران اما تجصيص داخل المبى فتستخدم فيه المحضة الأول ثم الطرضة بالنوره بدون رماد وبعدها تلمع الجدران بحجر القداعة الناعم ، كما يستخدم ايضا في بعض الحالات زلال البيض لإعطاء لمعان أكثر.
تستخدم نفس الأرضيات التى تستخدم في السقوف . ولكن بإضافة النوره مع الرماد لتجصيص السطح ليكتسب مقاومة أكثر لتأثير مقاومة الأمطار ومنع تسرب المياه وعكس اشعة الشمس الحارة .
| الموضوع التالي |
|