| English | الصفحة الرئيسية | محـــابي شبام | أولى ناطحات السحاب | فن الغناء الحضرمي | فن العماره في شبام | صور من شبام |
عند معاينة النتائج التى توصلنا اليها خلال التجارب التى تتعلق بالجير والرماد يبدو واضحا للعيان ان الملاط المستخدم وبكل انواعة الى سبق توضيحها لتيكتسب مقاومة معتره للضغط وهذا ليس غريبا فالملاط لايستخدم الافي حالات المونة والتلبيس بشكل اساسي وبالتالى لاتنعكس عليه هذه المثلبه بأي ضررونلاحظ ان الطين يشطل وضعية أفضل من هذه الناحية وخاصة الطين والتبني ولهذا السبب يتحمل الطين تحت ثقله الذاتى قرابه تسعة ادوار مكتملة دون أت تتغلب الإجهادات الخارجية هذه على مقدرتة القصوى للضغط
وإذا انتقلنا الى خاصية الإنكماش فنرى بإن الجير الصافي يتعرض لإنكماش واضح وكبير منذ الأيام الاولى للتجفيف ويقل هذا الإنكماش بطريقة ملحوظة اذا ماخلط هذا الجير الصافي بنسبة من الرماد كما يقل بزيادة كمية الرماد ولهذا السبب يؤكد أهل شبام عند الحيث عن التلبيس ان يضاف الى الجير نسبة مثاليه من الرماد وتدل النتائج المتخبرية أيضا بأن نسبة نفاذية الماء الى الملاط المخلوط من الجير والرماد تقل كثيرا عن النسبة الى تنتج عن الجير الصافي ويمكن ان يعمر مثل هذا التلبيس 50 سنة على وجة التقريب دون إعادة عملة . بينما يعمر التلبيس المعمة من الجير فقط 15 سنة واذا امعنا النظر في النتائج المتعلقة بالكثافة النوعية فإننا نرى بإن الملاط المكون من الجير الصافي وطذلك الملاط المكون من عملية خلط 1/4 جير + 3/4 رماد يملكان كثافة نوعية متقاربة . وربما تقل هذه الكثافة في الملاط الثانيى عن نظيرتهما في الملاط الأول ونستطيع ان نعلل هذا نسبة الى خفة وزن الرماد . وتبدو هذه الطاهرة واضحة في المراحل المتأخرة من فتره التجفيف ( جدول 4) أما الملاط الأخير حيث نسبة الجير الى الماد هي 1/3 فإنه يمتلك خواصا أفضل وخاصة فوق الضغط والكثافة النوعية ونستنتج من هذا ان وجود كمية بسيطة من الرماد بالرغم من انه خفيف الوزون الأ ان حبيباته انعم وادق من الجير فتتخلل الفراغات وبالتالي يزيد وزن المادة وتزد تلقائيا كثافتها أما إذا زادت هذه الكمية من الرماد فتغلب خاصية خفة الزون على ماعداها . وبالتالى تنقص الكثافة كما أوضحنا في الملاط الثاني ( 1/4 جير + 3/4 رماد)
نخلص في الختام في هذا الفصل باننا تطرقنا الى بعض خواص المواد المستخدمة في الإنشاء في مدينة شبام وهناك العديد من التجارب المختبرية التى لم يسعفنا الوقت الى استكمالها غير انه يمكننا القول بأن إختيار مواد البناء وطريقة صنعها كان موفقا ولاسيما في العمارة الطينة في شبام وهو سر عظمتها وعدم اندثارها
| الموضوع التالي |
|